آخر المستجدات

بروفايل الشهر

الأستاذة حجيبة قاوقو

مبرزة في مادة الفلسفة وأستاذة لعلوم التربية

في المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالقنيطرة

----------------------------

‘’من باب الاعتراف بالفضل لمشروع إتقان، أسدي كلمة شكر واعتراف بالجميل لشركاء منحونا فرصة أتاحت لنا ولوج عالم لم نكن نعرف عنه إلا النزر اليسير فجنينا ما جنينا من ثماره التي سنزرع بذورها مجددا في كل يوم مع طلابنا لتذكرنا في كل لحظة بدين قديم وجميل علينا أن نرده لأصحابه بإيصال ثماره إلى طلابنا الذين سيسهرون على تربية أجيال المستقبل ’’

 

اقرأ المزيد

الأستاذة حجيبة قاوقو

"بطاقة تعريف "بروفايل

الأستاذة حجيبة قاوقو مبرزة في مادة الفلسفة وأستاذة لعلوم التربية

في المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالقنيطرة

تجربتي في إعداد المجزوءات المستعرضة والمشاركة في برنامج التكوين عن بعد ضمن مشروع "إتقان"

الوضعية قبل الانخراط في المشروع

قبل الانخراط في المشروع، كنت أعيش سنتي الأولى في المركز التربوي الجهوي بالقنيطرة، لم يكن لدي وقتها فكرة واضحة عن هندسة المجزوءات وكيف يتم بناؤها بطريقة علمية وفق ضوابط منهجية ومعايير محددة. ولم أكن أملك سوى معارف أولية بسيطة في مجال الإعلاميات، و معرفة ضبابية وسطحية عن الهندسة المعلوماتية.

الوضعية بعد الانخراط في المشروع وبداية العمل

كانت تجربة مشاركتي في المشروع مفيدة وبناءة، مكنتني من إغناء شخصيتي المهنية على أصعدة متعددة يمكن إجمالها فيما يلي:

  • التواصل مع الأساتذة من مختلف المراكز التربوية الجهوية وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف الورشات التي تم عقدها؛
  • تعرف المعايير الوطنية لجودة التكوين الأساس والمستمر ، وتدارس مختلف المقاربات المنهجية الكفيلة بتعزيز مهننة التدريس من أجل تعلم فعال.
  • تعرف البنود المرجعية لإعداد مجزوءات داعمة لمهننة التكوين لأجل تحقيق تعلم فعال.
  • تعميق معارفي النظرية ومهاراتي المنهجية بعد الانغماس في العمل.
  • · الاحتكاك اليومي المكثف بتقنيات المعلوميات والتواصل أثناء ترجمة مجزوءة (التعلم الفعال) من الصيغة الورقية إلى الصيغة الإلكترونية التفاعلية. وبعد أن كان اتصالي بالحاسوب عرضيا أصبح اتصالا وثيقا ودائما مكنني من اكتساب مهارات كنت أفتقر إليها فيما سبق بالرغم من حاجتي الماسة إليها في العمل.

النتائج المحصلة بعد الإنخراط في مشروع التعلم عن بعد

لقد فتح الانخراط في مشروع إتقان آفاق كنت أتطلع إليها على الدوام ولا أجرؤ على تحقيقها، وكانت ستظل في عالم الحلم لولا هذه الفرصة التي منحت لي ومكنتني من تحقيق قفزة نوعية في هذا المجال. فقد كان التكوين في جامعة الأخوين عالما جديدا انفتح أمامنا لولوج فضاء الهندسة التربوية والتكنولوجية للتكوين عن بعد، وأفادنا في كيفية استثمارها لتكون لها فائدة جمة في حياتنا المهنية من خلال توظيفها بصورة تستجيب لمتطلبات العصر  والرقي بجودة العملية التعليمية التعلمية.

وشكل هذا التكوين فرصة قادتني إلى تكوين آخر لم أكن أعلم بوجوده قبلا، وهو التكوين بالمركز  الكوري لتكنولوجيا المعلوميات والتواصل (CMCF) الذي أفادني في عملي على المجزوءة الرقمية.

الحصيلة

من باب الاعتراف بالفضل لمشروع إتقان علي في هذا الباب، أسدي كلمة شكر واعتراف بالجميل لشركاء منحونا فرصة أتاحت لنا  ولوج عالم لم نكن نعرف عنه إلا النزر اليسير، فجنينا ما جنينا من ثماره التي سنزرع بذورها مجددا في كل يوم مع طلابنا لتذكرنا في كل لحظة بدين قديم وجميل علينا أن نرده لأصحابه بإيصال ثماره إلى طلابنا الذين سيسهرون على تربية أجيال المستقبل.